علوم الأحياء والزراعة
إشارات علمية لملامح أمة الطير في القرآن الكريم
كارم السيد غنيم
ملخص البحث
بعد مقدمة عامة ذكر فيها أهمية بحث الإشارات العلمية للقرآن الكريم في استخراج بعض كنوزه، عرج البحث على تعريف أمة الطير وأهم خصائصها. وتم تقسيم البحث الحالي إلى: تمهيد وخمسة أقسام. أما التمهيد فكان حول "الطير" في اللغة، والتناول القرآني لها، وأما الأقسام، فاهتم الآول منها بـ "الطير المُسخّرات" كما ورد في الآية الكريمة: (أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {79}) [سورة النحل]. وأما القسم الثاني فكان حول "الطير الصافات": (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ {19}) [سورة الملك]. وتناول القسم الثالث "الطير المسبحات": (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ {41}) [سورة النور]. وأما القسم الرابع فعنى بـ "منطق الطير": (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ {16}) [سورة النمل]. ودار القسم الأ(حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ{31}) [سورة الحج].
الكلمات المفتاحية
كيفية الاقتباس
كارم السيد غنيم (1437). "إشارات علمية لملامح أمة الطير في القرآن الكريم". المجلة الأكاديمية للإعجاز العلمي, عدد:37(1). DOI:10.19138/ejaz.37.10
معلومات البحث
تاريخ الإدراج: 1970/01/01
تاريخ القبول: 1970/01/01
تاريخ النشر: 2015/12/31
عدد المشاهدات: 52
عدد التحميلات: 0
DOI: 10.19138/ejaz.37.10
بحوث ذات صلة
- الإعجاز العلمى فى قوله تعالى:(إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَــــةً فَمــــَا فَوْقَهــــَا)
- الداء والدواء في جناحي الذباب
- ماء مهين وقرار المكين: البراهين العلمية فى قوله تعالى: ألم نخلقكم من ماء مهين * فجعلناه في قرار مكين
- سلالة من ماء مهين
- الاستنساخ والقدرة على الخلق بين القرآن والعلماء